الرئيسية / من التراث العربي / أسطورة الحنونة

أسطورة الحنونة

من تراثنا الشعبي                                                            

أسطورة الحنونة

الحنونة، وردة برية تعلن بمولدها بداية الربيع في سهول بلادنا.

تقول الأسطورة: إن بعل “أدونيس” إله الخصب في أرض كنعان تعارك مع خنزير بري، وسالت دماؤه قبل أن يقتله الخنزير. وفي بداية الربيع التالي ظهرت حنونة مكان كل نقطة دم من دماء بعل.

وقد شاعت هذه الأسطورة، وأصبحت رمزا عالميا للبعث وتجدد الحياة، ولها دلالات عديدة في ثقافات الشعوب.

ومن أسماء هذه الوردة: الحنّون والدّحنون والشّقيق وشقائق النعمان.

 

من تراثنا الشعبي                                                           

فنجان الدم

عادة بدوية قديمة، تشبه القسم أو حلف اليمين. يتم اللجوء إليه – فنجان الدم – في الأمور الصعبة، كاْن يقوم قاطع طريق أو قاتل بقتل أحد الرجال الهامين والعزيزين في القبيلة، أو أن تقع بنت من القبيلة في الأسر أو السبي أو تذهب خطيفة. وأمام هذه المصيبة، وأمام عجز القبيلة عن قتل القاتل، أو استرداد الخطيفة. يلجاْ شيخ القبيلة إلى فنجان الدم، حيث يقوم بدعوة رجال القبيلة وغيرهم ممن كان حاضرا. وتُدار القهوة على الحاضرين، وكل يمسك فنجانه بيده ولا يشربه. ويخاطب الشيخ الحاضرين قائلا: هذا فنجان البايق (السارق) أو القاتل، أو الخاطف، ويذكر الاسم تحديدا. ويمد يده بالفنجان باحثا عن فارس يشربه. وحينئذ فإن من يشرب الفنجان يصبح واجبا عليه أن يعود براْس القاتل أو الخاطف ولا مجال أمامه للتراجع، لأنه حينها سوف يصبح عارا على قبيلته. وقد يفقد راْسه إذا لم يفعل. وإذا قدر على المهمة، ونجح فيها، وعاد سالما، يرتفع صيته بين العرب، وغالبا ما تكون جائزته، هي الزواج بابنة الشيخ، أو أي فتاة أخرى مهما كان نسبه. وقد تكون جائزته عبارة عن إبل وأغنام وحلال، ويصبح فارس ربعه، ومضربا للأمثال.

 

من تراثنا الشعبي                                                             

من أمثال فصل الشتاء

في بلاد الشام

سعد الدابح بيخلي الكلب على الباب نابح. (توقيته من 1إلى 12 شباط)

– في سعد بلع لا زرع ولا قلع. (توقيته من 13إلى 25 شباط)

– بسعد البلع السما بتمطر الأرض بتبلع.

– في سعد السعود بتدب المي في العود وبيدفا كل مبرود.( توقيته من 26 شباط إلى 9 آذار)

سعد الخبايا تتفتل فيه الصبايا وبتطلع فيه المخبايا. (توقيته من10آذار إلى23 آذار)

– بسعد الخبايا اشلح الفروة والبس العبايا.

 

من تراثنا الشعبي                                                             

الأغنية الشعبية ( القوالب اللحنية)

القالب اللحني هو تلك الصيغة من الوزن الموسيقي الذي بلور الشعب شكله النهائي ضمن عملية توارث طويلة. وعندما استقر ذلك الشكل الموسيقي ومع مرور الزمن، أخذ الشعب يصبّ في ذلك القالب كلمات جديدة تخدم أغراضا حياتية مختلفة بحيث تؤدي الكلمات الجديدة عند غنائها نفس اللحن الأصلي أو لحنا مشتقّا منه. فالألحان التي تحمل اسم (الهجيني) مثلا قد تفوق الستة، ولكنها تتوافق في تكوينها الموسيقي، والتباين الذي نلاحظه هو فروق في الجملة الموسيقية ناشئة عن مدّ الألفاظ، والإسراع في أداء الكلمات أو البطء في ذلك. وهذا ينطبق على لحن (الدلعونا) الشهير الذي يُؤدى تحت عدة قوالب لحنية لا فارق بينها سوى الإسراع أو الإبطاء أثناء الأداء.

 

من تراثنا الشعبي                                                            

عصا الراعي

عصا الراعي، هي من الأزهار المعروفة والمتواجدة بكثرة في الجبال الفلسطينية، خاصة في مناطق الظل وبين الصخور، وتتفتح أزهارها لمدة طويلة. ألوانها تتدرج من الأبيض الزهري حتى الوردي الداكن.

تقول بعض الحكايات أن الملك سليمان أحب هذه الزهرة، واستلهم منها تصميم تاجه، ولهذا يسميها البعض (تاج سليمان). كما تُعرف بغليون سيدي نسبة إلى شكلها، الذي أعطاها أيضا اسم عصا الراعي. كما تُعرف ببخور مريم وزعمطوط وقرن الغزال.

ولعصا الراعي فوائد غذائية وطبية كثيرة.

 

من تراثنا الشعبي                                                             

التنّور، الطّابون

هو عبارة عن أفران طينية تُصنع من الطين، وتبدأ عملية صُنع الخبز بجمع الوقود أو الحطب، وتُسمى (قحاويش) ومنها يُقال في اللهجة الفلسطينية الريفية فلان (يقحوش) أي يجمع وقود الفرن. وتُشعل النار في الفرن حتى يسخن. ويُسمى هذا الجزء من العملية (حمية الفرن). وقبل وضع عجين الخبز في الفرن، تقوم المرأة بتنظيف أرضية الفرن بقطعة من قماش أو خيش مبللة بالماء تُسمى (مصلحة).

 

من تراثنا الشعبي

رقصة السّحجة والسّامر

هي رقصة بطيئة وخفيفة الحركة يقوم بها الشيوخ وهم يسحجون ويتمايلون فيرتفعون بأجسادهم إلى أعلى ثم يهبطون إلى أسفل بصف متماسك. ويرقص أمامهم رجل يلوّح بعصا ويضبط أداء الغناء والحركة.

في الماضي كانت تنزل إلى السّحجة راقصة من بنات العشيرة تُسمّى حاشي. وتُلوّح الحاشي بسيف، وبينما يحاول الراقصون لمس الحاشي يحق للراقصة تلك أن تذبّ عن نفسها حتى بقطع اليد الممدودة بالسيف. وإذا حصل ذلك لا يتم ملاحقة البنت حسب القضاء العرفي عند البدو.

 

من تراثنا الشعبي

لعبة (الحاح والدقة)

من الألعاب الشعبية العربية الجميلة، و(الحاح) هي عصا دقيقة من الخشب. والدقة قطعة صغيرة من عصا لا يزيد طولها عن خُمس طول الحاح.

توضع الدقة في (موق) محفور في التراب، ويقوم اللاعب بنقر الدقة بالعصا حتى ترتفع عن الأرض، ثم يُسارع بضربها ثانية ليتلقاها اللاعب الآخر، الذي يتوجب عليه أن يمسك بالدقة وهي منطلقة، أو يعترضها بعصا على الأقل.

 

 

من تراثنا الشعبي

الحُزّيرة

هي شكل من الأشكال الأدبية الشعبية ذات القوالب الثابتة والمسجوعة، تهدف إلى التسلية وتنشيط الذهن والتفكير. منها:

  • مدينة حمرا، أسوارها خضرا، سكانها عبيد، مفتاحها حديد. ما هي؟
  • طاسة طرنطاسة في البحر غطاسة، جوّاها لولو، وبرّاها نحاسة. ما هي؟
  • إشي قد القبّة، عليه اطناشر جبّة. ما هو؟
  • قاعه ميّة وراسه نار, ما هو؟
  • شجرة إلها اطناشر(12) غصن، وعلى كل غصن ثلاثين ورقة، نصها أبيض والباقي أسود. ما هي؟

 

من تراثنا الشعبي

الثوب الرُهباني أو الرومي

هو الثوب المصنوع من قماش قطني خشن بلون أبيض أو أسود سادة. كان يُصنع محليا في مدينتي رام الله والناصرة، ويُطرز عليه بقطبة الجوز، ويعود سبب التسمية إلى استعمال الرهبان للقماش ذاته في ملابسهم.

 

عن adminh

شاهد أيضاً

الأطعمة والمشروبات الشعبية في يافا

الأطعمة والمشروبات الشعبية في يافا إعداد: اللجنة النسائية/جمعية الحنُّونة   تعد الأكلات الشعبية في فلسطين …