الرئيسية / ذاكرة مكان

ذاكرة مكان

الخليل تراثٌ وحضارة، واقعٌ وتحديات … نواف الزرو

ذاكرة مكان: الخليل تراثٌ وحضارة، واقعٌ وتحديات   سطْوٌ تراثي وتطهيرٌ عِرْقي *نواف الزرو *مؤرخ وباحث متخصص في شؤون الصراع العربي-الصهيوني، الأردن.   لا تقل أهمية مدينة الخليل الحضارية والتراثية والجغرافية والسياسية عن أهميتها الدينية، وتحتل في الوعي والذاكرة الوطنية الفلسطينية مكانة بارزة، غير أن ذلك الإجماع الوطني الفلسطيني حولها، …

أكمل القراءة »

البلدة القديمة

   تعتبر البلدة القديمة (المركز التاريخي) في أي مدينة من مدن العالم معلما بارزا من ناحية تاريخية، أثرية، ثقافية ودينية. كما تعتبر منارة تحاكي عراقة وحكمة الأجداد. وحيث أن مدننا الفلسطينية تمتاز بوجود مراكز تاريخية بها فإنه جدير بنا القيام بتقييم وضعها البيئي لما في التقييم البيئي من استجابة وتماشي مع التنمية المستدامة ولما يقدمه لنا من صورة واضحة وتحليل منطقي لأعمدة التنمية المستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية.

أكمل القراءة »

العنب .. ثقافة وصناعة

"الشهد في عنب الخليل، وعيون ماء سلسبيل، هي إرث جيل بعد جيل، وكفاح تاريخ طويل". كلماتٌ يرددها أهل الخليل غدت بمثابة نشيد وطني لمدينتهم يحكي تاريخها العريق، ويسرد قصة كفاحها، ويتغنى بطبيعتها ومحصولها الأشهر العنب، الذي يمثل إرثا ثقافيا وهوية حضارية لمدينة شامخة تثبت يوميا جدارتها للحياة.    تميزت الخليل بصناعاتها الغذائية المعتمدة على محصول العنب الذي ارتبطت جودته باسمها، وأنتج أهلها العديد من منتجاته الغذائية أهمها: الدبس، العنطبيخ، الزبيب، العنابية، عصير العنب، مربى العنب، الخبيص والملبن. 

أكمل القراءة »

نظير الشمالي … حوار هاله نمَّر

من فوق أسوار هذه المدينة العتيقة على ساحل شاطىء المتوسط شمال غرب البلاد، يمتد البحر أمامك حاضرًا بكل ما يغازلك به من وعودٍ بالآتي، بانتفاء الحدود، بالعودة من أقاصي الأرض، بالفرح وزغاريد النساء الحبْلَى بزهر الحنُّونة والزعتر الجبلى، بأغاني البحَّارة التي سقطت من الذاكرة؛ وللمفارقة التي تثير في الروح شجنًا قديمًا وطازجًا في الوقت نفسه، يتحول هذا البحر الذي ركب أمواجه القاصون والدُناة/الدانون، إلى جدار كالجدار، يصدُّ أحلام التوَّاقين إلى اعتلاء فلائك الصيد القديمة ونشر قلوعها، وهى تشق أزرق لم يجف لاجتلاب الرزق ولآلىء البحر، وطرح شباكها المطويّة التي مازال يغويها البريق والغوص. تذكّرتُ "حليمة" و"محفوظة" وجميع هؤلاء المتناثرين على الضفاف الأخرى للبلاد؛ حيث إنهم مذ اقتلاعهم من المكان لايعرفون عن البحر سوى صدى أمواجه والحكايات؛ فعند انكسار الموج على شواطىء عكا، عند الحد الفاصل بين الأرض المحتلَّة والأفق المُكبَّل، تطال يديك صدفاته المبلّلة الملونة بأطياف المكان وهواجس البشر، وبعض ما قُسِم لك من السمك الذي شاركك الخبز، عند الشاطىء الشرقي للمتوسط، ظهرك لمدينةٍ -وإن هزمت نابليون- ترزح تحت أغلال احتلال يجرِّف الهوية، وعيون تتطلَّع من محاجرها إلى اللانهائي من الاحتمالات، تختلط المشاعر وتتضارب حينًا، وتستكين في أحيان أخري؛ فتظل تتنازع بين الحضور والغياب.

أكمل القراءة »

نجح ظاهر العُمَر الزَّيداني خلال أربعين عامًا (1710-1750) في السيطرة على كل الجليل الذي تبع إداريًّا لوالي صيدا. فبدأ منذ عشرينيات القرن الثامن عشر باتخاذ خطوات مدروسة ليصبح حاكمًا لشمال فلسطين، وصاحِب الاحتكار الوحيد لتجارة القطن وتسويقه للتجار الفرنسيين، وكانت خطوته الحاسمة في أربعينيات القرن الثامن عشر عندما استولى على عكا، وامتدَّ حكمه ليشمل المدن التي بناها ونمَّاها بسرعة، (طبريا، الناصرة، حيفا وعكا)، وعمل على تحويلها من قرىً صغيرة إلى مراكز حضرية وتجارية واعدة. وما تزال آثاره حاضرة في الوجدن الشعبي الفلسطيني، ولذا، يمكنني وصف فترة حكمه بفترة "العصر الذهبي" لفلسطين.

أكمل القراءة »

التراث المعماري العُثماني في عكا

   يُعتبر التراث المعماري جزءًا مهمًّا من التراث الثقافي، ويلعب دورًا رئيسًا في الحفاظ على هوية الشعوب، وفي الشهادة على تاريخهم وحياتهم على الأرض. لذلك كان من الضروري الحفاظ على الموروث المعماري الفلسطيني وإبرازه خلال حقب التاريخ المتعاقبة ولاسيما الحقبة العثمانية كونها آخر حقبة إسلامية قبل تأسيس دولة الكيان الصهيوني، وتركت كثيرًا من المباني والمقدسات والمواقع الأثرية في فلسطين التي كانت جزءًا من الإمبراطورية العثمانية قرابة خمسة قرون.

أكمل القراءة »

الأزياء الشعبية في قُرى يافا

   تمتاز الأزياء الشعبية للنساء في قرى فلسطين بشكل عام بالتطريز على الثوب في مواقع محددة بألوان وأشكال ووحدات زخرفية مختلفة ومتنوعة، يتم من خلالها تحديد مصدر الثوب، والقرية التي يمثلها، والوضع الاجتماعي للمرأة تحديداً كان فيما مضى أقرب ما يكون إلى الجزم. غير أن عوامل كثيرة: اجتماعية واقتصادية وسياسية، وما سببته النكبة من  تشتيت وتهجير، أدت إلى اختلاط الأمر، وأصبح التعرف على القرية من خلال أثواب نسائها في الوقت الحاضر أمراً صعباً.

أكمل القراءة »

الأطعمة والمشروبات الشعبية في يافا

الأطعمة والمشروبات الشعبية في يافا إعداد: اللجنة النسائية/جمعية الحنُّونة   تعد الأكلات الشعبية في فلسطين بشكل عام جزءا من الأكلات الشعبية في بلاد الشام، إذ تتشابه عادات الطعام في المناسبات المختلفة، وطرق إعداده، ومكوناته المستمدة من البيئة، وتأثره بثقافات الشعوب المجاورة، مما يؤكد وحدة هذه المنطقة تاريخيا وجغرافيا وثقافيا. تنوعت …

أكمل القراءة »

أحوال أهل يافا منذ النكبة وحتى الآن

   في عام النكبة هُجِّر 95%من سكان مدينة يافا وبقي 5% فقط يفتقرون إلى النخبة المثقفة وإلى القيادة الاجتماعية في ظل وجود جهاز تعليم متدن أدى إلى ظهور مشاكل اجتماعية صعبة. عشرات السنوات من الإقصاء والإهمال حولت يافا إلى مكان مقسم ذي حدود اجتماعية هشة، يندب ماضيه ويكافح من أجل البقاء. لا يوجد مجال اجتماعي أو سياسي أو إنساني إلا ونعاني منه ونتخبط بين أسلاكه الشائكة التي بمجرد ما أن نلامسها، نُجرح ونتألم وننزف ولا يتوقف النزيف، لأننا نضطر للمس تلك الأسلاك الشائكة يوميا وباستمرار.

أكمل القراءة »

 النبي روبين في يافا: من موسم ديني إلى مصيف … أ.د محمود يزبك

 تتحدث هذه الدراسة عن تاريخ الموسم السنوي في مقام النبي روبين، الذي يقع على بعد 14 كيلومتراً جنوب يافا، من أواخر القرن الثالث عشر إلى دمار فلسطين في سنة 1948 والنكبة الفلسطينية. ويكشف السياق التاريخي إلغاءً تدريجياً للطابع المقدّس،  اذ تراجعت الطبيعة الدينية الواضحة للموسم تدريجاً وطغى الطابع العلماني مع مرور الوقت، فيما حوّلت الحشود المتزايدة المقام إلى مصيف بكل معنى الكلمة. ولا تشكّل مدينة الخيم "المؤقّتة" في مقام النبي روبين التي يُنظَر إليها بأنها فكرة ترحالية بين الواقع والخيال، أو "هيتروتوبيا" بتعبير فوكو، واحداً من عوارض أو مفاعيل الحداثة التي ظهرت شيئاً فشيئاً في فلسطين مع ما مارسته من تأثير على مدينة يافا الفلسطينية وحسب، لكنها تصبح في ذاتها مكوِّناً من مكوِّنات تلك الحداثة.

أكمل القراءة »