مقالات

النكتة والقصة المضحكة في انتفاضة 1987 .. أ.د. شريف كناعنة

  لقد حازت انتفاضة 1987 على اهتمام كبير محلياً وعربياً وعالمياً، ونتج عنها الكثير من الألم والحزن والأسى، فقد زاد عدد الشهداء على الألف، ويُعَدُّ الجرحى والمصابون والمشوهون بعشرات الآلاف، بينما زاد عدد المعتقلين والمسجونين على مئة ألف. ولكن، وعلى الرغم من هذا الألم والأسى كله، وربما بسبب هذا الألم والأسى كله، فقد خلقت الانتفاضة عدداً كبيراً من النكات والقصص والنوادر الطريفة التي لا يعرف عن وجودها سوى الفلسطينيين أنفسهم، والأطفال والأحداث منهم بشكل خاص.

أكمل القراءة »

الخريف والشِّتاء في الأمثال الشعبية … خالد عوض

يُعتبر التراث الشعبي في كل أمة مرآة تنعكس فيها أصدق الأحاسيس وتتضمّن تجارب أفرادها في شتّى المجالات الحياتية. فالتراث الشعبي بشكل عام هو نتاج الشعب ككل، حيث أن الجماهير الشعبية لا تحتفظ بتاريخها بصيغه المفردة، بل بصيغه الجمعية، وتلتحم مع إبداعاتها في صراعاتها المستمرة لتنتج تراثها.

أكمل القراءة »

حول كتابة قصص الأطفال … د.شريف كناعنة

الموضوع الرئيس لهذه المقالة هو كيفية كتابة القصة للأطفال. والأطفال الذين يعنونني هنا، هم أولئك الذين بين سن الثلاث سنوات وسن العشر سنوات، أي ما قبل السن الذي يبدأ فيه ظهور أعراض جسمانية عاطفية أو إدراكية للمراهقة، وأجريتُ مقارنة بين الأنواع الثلاثة: الحكايات الخرافية الشعبية، والحكايات الخرافية المُحدَّثة، وقصص الانتفاضة التي يرويها الأطفال. وتوصَّلتُ إلى أن الحكاية الخرافية الشفوية التقليدية والقصص التي يرتجلها الأطفال هما أكثر مناسبةً نفسيًّا وتربويًّا لميول وحاجات الأطفال من "الحكاية الخرافية الأدبية".

أكمل القراءة »

البكائيات في الأدب الشعبي الفلسطيني … عمر عودة

يمثل التُّراث الشَّعبيُّ ثقافة الشَّعب الَّتي تراكمت منذ نشأته وانتشرت وتطوَّرت وهو الَّذي صنعها وأوجدها، ولذلك فإنَّ هذا التُّراث يكشف عن ملامح الشَّخصيَّة القومية التي يصدر عنها، والأدب الشَّعبيُّ جزء من هذا التُّراث يتميَّز بأنَّه إنتاجٌ جماعيٌّ، إنتاج الشَّعب كلِّه، إذ قطع شوطًا طويلا أمام التحدِّيات حتَّى وصل إلينا مستفيدًا ومغتنيًا من ذكاء الأجيال وخبرتها.

أكمل القراءة »

نوح إبراهيم، الشاعر الشعبي لثورة 1939 – 1936

   نوح إبراهيم، الشاعر الشعبي الذي رهن روحه وحياته للشعب والوطن والثورة، والذي استقبل الشهادة واقفاً، شامخاً، كأشجار الصفصاف العالية التي تناطح عنان السماء... ستبقى ذكراه حيةًّ لدى الجيل الذي عاش ثورة (1936- 1939). وجميع الأجيال الفلسطينية، التي ما زالت تقدم الشهيد تلو الآخر، في سبيل الحرية.

أكمل القراءة »